توشيح الأطر التربوية ورهانات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من أبرز اهتمامات افتتاحيات الصحف

	  توشيح الأطر التربوية ورهانات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من أبرز اهتمامات افتتاحيات الصحف

شكل توشيح صاحب الجلالة الملك محمد السادس لبعض الأساتذة والأطر التربوية ورهانات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والنقل العمومي بمدينة الدار البيضاء، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة.

 

 

وهكذا، توقفت يومية (العلم) عند توشيح جلالة الملك للأساتذة والأطر التربوية بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، خلال حفل تقديم الحصيلة المرحلية والبرنامج التنفيذي في مجال دعم التمدرس وتنزيل إصلاح التربية والتكوين.

 

 

وأكدت أن الحرص المولوي السامي يحفل بالمعاني السامية، ذلك أنها تعني أول ما تعنيه أن إصلاح التعليم لا يمكن أن يحقق نتائجه المرجوة بمعزل عن الموارد البشرية المشتغلة بالعملية التعليمية، لأن هذه الموارد تعتبر في صلب الإصلاح. وأشارت إلى أنها مبادرة ملكية عظيمة تستوجب على من يهمهم الأمر التقاطها بعمقها الحقيقي، والذي يعني أن المواطن يجب أن يكون في مقدمة الاهتمام وفي طليعة أي إصلاح منشود.

 

 

وفي موضوع آخر، أشارت يومية (أوجوردوي لوماروك) إلى أن التداركات الكبرى الحاصلة في المجال الاجتماعي والتي تحققت منذ سنة 2005 إلى يومنا هذا، ربما تتجاوز ما تم إنجازه خلال حوالي ثلاثين سنة.

 

 

واعتبر كاتب الافتتاحية أنه بالإضافة إلى الحمولة الاجتماعية لمختلف المشاريع والبرامج التي أطلقت منذ 2005، فإن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تشق طريقها لتصبح نموذجا ناجعا وفعالا، يحتذى به ليس فقط على المستوى الاجتماعي ولكن أيضا في مجالات أخرى.

 

 

وذكر بأن نموذج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية يضم أربعة عناصر يجب أن تكون محط استلهام من لدن الفاعلين في صياغة السياسات العمومية وهي المجالية والتركيز وإلزامية النتائج والإشراف.

 

 

على صعيد آخر، كتبت يومية (ليكونوميست) أن ما يربو عن 157 مليون شخص تنقلوا عبر شبكات الترامواي بالدار البيضاء في ظرف خمس سنوات فقط، وأن خطا ثانيا يوجد قيد التشغيل وتجري تحضيرات بشأن استكمال خط ثالث، موضحة أن شبكة الترامواي كان لها وقع إيجابي على مختلف الميادين سواء السياسية أو العمرانية أو في مجال النقل.